مهام الوكالة في خدمة إعادة البناء والتنمية المندمجة.
تتولى وكالة تنمية الأطلس الكبير مهمة قيادة وتنسيق تنزيل برنامج إعادة الإعمار والتأهيل الشامل الذي أُطلق عقب زلزال الحوز. ويندرج عمل الوكالة ضمن مقاربة شمولية تجمع بين الاستجابة الاستعجالية، وإنعاش الاقتصاد المحلي، والتحول المستدام للمجالات الترابية.
محاور التدخل
تتمحور مهام الوكالة حول أولويتين أساسيتين: إعادة الإعمار السريعة والمنسقة للمناطق المتضررة، ومواكبة تنمية ترابية مستدامة.
وتعمل الوكالة، بشكل عملي، على:
- إعادة بناء المساكن والبنيات التحتية المتضررة مع تعزيز قدرتها على الصمود،
- استعادة الخدمات الأساسية (التعليم، الصحة، الماء، الكهرباء، الطرق) داخل آجال مضبوطة،
- إنجاز مشاريع مهيكلة قادرة على إحداث تحول مستدام بالمجالات الترابية،
- دعم الإنعاش الاقتصادي المحلي عبر النهوض بالفلاحة، والصناعة التقليدية، والسياحة، والمقاولات الصغرى.
تشمل تدخلات الوكالة مناطق الأطلس الكبير بالمغرب الأكثر تضرراً من الزلزال، ولا سيما أقاليم الحوز ,تارودانت وشيشاوة وورززات وأزيلال، إضافة إلى عمالة مراكش.
الوظائف الأساسية للوكالة
لتحقيق هذه المهام، تضطلع الوكالة بدور محوري في القيادة الاستراتيجية والتنسيق والتتبع، وتسهر على التخطيط الجيد للمشاريع وتمويلها وإنجازها في احترام الآجال والمعايير المعتمدة. وتشمل وظائفها الأساسية على الخصوص:
- التخطيط وقيادة برنامج إعادة الإعمار والتنمية المندمجة
- التنسيق مع القطاعات الوزارية، والجماعات الترابية، والمؤسسات العمومية، والشركاء التقنيين والماليين،
- ترابية البرامج والمشاريع بما يضمن ملاءمتها مع الحاجيات الخاصة لكل إقليم،
- التتبع والتقييم المنتظم للإنجازات عبر آليات التقارير وحكامة المعطيات،
- إبرام الشراكات وتدبير مساطر الصفقات العمومية.
مبادئ العمل
ترتكز تدخلات الوكالة على مجموعة من المبادئ الموجهة التي تؤطر عملها اليومي وتعكس إرادتها في إرساء إعادة إعمار نموذجية وتنمية مستدامة، من بينها :
- القرب والحضور الميداني للاستجابة المثلى للحاجيات المحلية،
- العدالة المجالية لضمان استفادة جميع المناطق المتضررة،
- النجاعة في تدبير الموارد والالتزام بالجداول الزمنية
- التكامل بين القطاعات لضمان انسجام السياسات العموميةّ،
- الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة تجاه المواطنين والمؤسسات.
المستفيدون
تتوجه مهام الوكالة أساساً إلى ساكنة المناطق المتضررة من الزلزال، كما يستفيد منها كذلك الفاعلون الترابيون، والجماعات المحلية، والفاعلون الاقتصاديون، وجمعيات المجتمع المدني. ويظل الهدف الأسمى هو وضع المواطن في صلب عملية إعادة الإعمار، وضمان شروط عيش كريمة ومستدامة لجميع الأسر المتأثرة.